مجموعة واسعة من المشاريع المدروسة في أهم القطاعات الحيوية لنهضة وتطوير الاقتصاد المحلي.
تسعى البلاد حالياً إلى تغطية حاجاتها من الكهرباء من جميع المصادر، وتمتلك سوريا مناطق مناسبة للاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، والباب متاح من قبل الحكومة لتنفيذ مشاريع مشتركة مع القطاع الخاص.
يعاني قطاع النقل من قدم الباصات المستخدمة وتهالكها، مع وجود حاجة كبيرة للتنقل. لذلك يعتبر دخول هذا المجال في المرحلة التالية فرصة استثمارية مميزة وحاجة ماسة للبلد.
من أهم المشاريع التي تتيح الانخراط بالأسواق المحلية ومعرفة سلاسل التوريد الخاصة بها بأقل المخاطر، إذ يُتوقع أن يحتل التسوق الإلكتروني مساحة كبيرة من السوق المحلي.
تتوافر العوامل المناخية المناسبة في مناطق (شرق حمص ودمشق حتى حدود العراق). يعتبر ذا قيمة مضافة عالية، ومناطق زراعته رخيصة ولم تُستثمر من قبل، ويعتبر التمر من المستهلكات الأساسية محلياً.
كانت سوريا المرتبة الخامسة عالمياً في تصدير زيت الزيتون. يُتوقع عودتها لاحتلال منزلتها العالمية، والاستثمار في هذا المجال من أكثر الاستثمارات أماناً لموافقته ثقافة المنطقة.
يمتاز بقدرته العالية على مقاومة المناخ الصعب. تكاليفه التشغيلية قليلة لقلة حاجته للري، ويصلح في الأماكن التي لا تناسب أي محصول آخر، ويدخل في منتجات قابلة للتصدير (معلبات ومربيات).
يتميز بقدرته في أعوامه الأولى على النمو في أراضي تزرع بمحاصيل موسمية أخرى مما يقلل الكلف. منتجاته (طازج، مربيات، قمر الدين) تُعد من أبرز الصادرات السورية للأسواق العالمية.
يُعتبر هذا النوع الذي اشتهرت سوريا بتربيته من أفضل الأغنام من حيث اللحوم. يمكن إلحاقه بأي من المشاريع الزراعية السابقة مما يقلل كلف المشروع من أراضي وأعلاف.
سيشهد قطاع العقارات إقبالاً يشمل استصلاح المباني وإعادة بناء مناطق و إنشاء مدن جديدة. كما يوجد حاجة لشركات كبرى تتعهد المشاريع الحكومية الضخمة كالمشافي والجسور.
بشكل رديف للإقبال على البناء، سيتم الإقبال على المواد الأساسية (بيتون، حديد، رمل) ومواد الإكساء والدهانات. هذا المشروع يتيح الدخول للسوق العقاري بأقل المخاطر.
تم إيقاف العمل بالوكالات الأجنبية منذ 2011، ويُتوقع إعادتها قريباً. وتعتبر وكالات الأجهزة الكهربائية (المنزلية والصناعية) من أكثر أنواع الوكالات طلباً في السوق.
يُتوقع عودة سوريا للمنافسة بقوة في الصناعات الغذائية لتوفر البنية والخبرات. كما يمكن العمل بالمشروع عبر أخذ وكالات لمعامل غذائية أجنبية وإدخالها للسوق السوري.
يهدف المشروع لأخذ وكالات من معامل الدواء السورية التي تشتهر بجودتها، وتسويق منتجاتها عربياً وعالمياً، ويشمل الأدوية العلاجية، المتممات الغذائية، ومستحضرات التجميل.
يمكن الاستفادة من النقص في الآلات التشغيلية الحديثة (كآلات القص الليزري) عبر فتح وكالات لتوريدها، أو تأسيس مشغل صناعي متقدم يقدم خدماته التشغيلية للسوق المحلي.

نستخدم أحدث تقنيات المسح والتحليل.

فريق يجمع بين الخبرة المحلية والمعايير الدولية.

من الفكرة إلى التشغيل تحت سقف واحد.